تعلم اللغة الانجليزية تعلم اللغة الفرنسية تعلم اللغة التركية تعلم اللغة الالمانية تعلم اللغة الاسبانية اتصل بنا
learnenglish.nu

تعلم اللغة الانجليزية   »   تعلم الانجليزية   »  

قصة بالانجليزي عن خدعة سور الصين العظيم مترجمة بالعربي

A Story About The Great Wall Of China Trick

قصة بالانجليزي عن خدعة سور الصين العظيم مترجمة بالعربي
الأكاذيب والدعاية قديمة قدم التاريخ المكتوب ، ينشرها الأفراد لتضخيم الذات أو تشويه الصورة العامة للعدو ، ثم هناك الصحافة الصفراء وهدفها نشر الإثارة والمقالات المتعلقة بالفضائح والمبالغات في الأحداث الإخبارية لزيادة المبيعات والتداول، في حين أن هذا النوع من عدم المسؤولية الإعلامية غالباً ما يُرى بين الصحف المتنافسة ، ولكن الجديد هو تورط الصحف المنافسة في نفس الكذبة الإعلامية.


Lies and propaganda are as old as written history, published by individuals to inflate themselves or distort the public image of the enemy, then there is the yellow press and its goal is to publish sensationalism, articles related to scandals and exaggerations of news events to increase sales and circulation, while this type of media irresponsibility is often seen among competing newspapers What is new is the involvement of rival newspapers in the same media lie.
كانت الخطة قد جهزت مساء صيف عام 1899م ، كان الرجال الأربعة في بار فندق أوكسفورد في وسط مدينة دنفر بولاية كولورادو ، وكان الرجال الأربعة المتورطين في المؤامرة هم آل ستيفنز وجاك تورناي وجون لويس وهال ويلشاير ، وجميعهم صحفيين من صحف دنفر الأربعة four Denver newspapers ، وهم بوست the Post ، والجمهوري the Republican ، والتايمز the Times ، روكي ماونتن نيوز Rocky Mountain News ، وقد كُلف كل منهم من قبل رؤساء التحرير لتلك الصحف إلى التوصل إلى شيء مثير للترفيه عن قرائهم.


The plan was prepared on the evening of the summer of 1899. The four men were in the bar of the Oxford Hotel in downtown Denver, Colorado. The four men involved in the conspiracy were Al Stevens, Jack Tournay, John Lewis and Hal Wilshire, all journalists from the four Denver newspapers, and they the Post, the Republican, the Times, the Rocky Mountain News, each tasked by their editors-in-chief to come up with something interesting to entertain their readers.
ووفقًا لمقال نشره هاري ليبر في عام 1939م ، أي بعد مرور أربعين عامًا على الحدث ، كان ستيفنز، مراسل صحيفة (the Republican ) وهو الذي اقترح أن يختلق قصة ، وكانت دنفر في ذلك الوقت مليئًا بالصحفيين الذين يواجهون تحديات أخلاقية. وكان مكتب الصحيفة في وسط مدينة دنفر معروفًا باسم (دلو الدم The Bucket of Blood) بسبب كل العناوين الحمراء والصحافة الصفراء المتلألئة التي رسمتها المدينة ، وكان هاري تامين ، المالك الشريك في جريدة ذا بوست ، وقال ذات مرة: (الجمهور لا يحب فقط أن ينخدع – إنه يصر على الخداع).


According to an article published by Harry Lieber in 1939, forty years after the event, it was Stevens, a reporter for the Republican newspaper, who suggested that he make up a story, and Denver at the time was full of journalists facing ethical challenges. And the newspaper's office in downtown Denver was known as (The Bucket of Blood) for all the red headlines and the shimmering yellow press the city painted, and Harry Tamin, co-owner of The Post, once said, (The public doesn't just like to be fooled.) He insists on deception.
اشترى تامين دنفر المسائية مقابل 12500 دولار في عام 1895م وغير اسمها إلى دنفر بوست ، وتحت إشرافه ، ازدهرت الصحيفة خلال ثلاث سنوات فقط ، وكان هدف تامين ، مثل أي مالك لصحيفة ومحرر في هذا الوقت ، هو كسب المال ، وليس وضع معايير صحفية ، ولقد انتفضوا على كل فرصة لابتزاز الناس وإجبارهم على الدعاية والتعاون معهم ، وكانت الصحف سريعة في تلفيق أي قصة كاذبة.
Insurance bought Denver Evening for $12,500 in 1895 and changed its name to The Denver Post. Under his supervision, the newspaper flourished in just three years. Tameen, like any newspaper owner and editor at this time, aimed to make money, not set journalistic standards, and they rose up. At every opportunity to blackmail people and force them to propaganda and cooperate with them, the newspapers were quick to fabricate any false story.
في تلك الليلة اقترح آل ستيفنز اختلاق كذبة قوية متماسكة تثير اهتمام الرأي العام في العالم أجمع وقرروا اختلاق كذبة عن دولة بعيدة هي الصين فالأمر سوف يأخذ أسابيع وشهور حتى تفتضح القصة ، وهكذا توصلوا إلى قصة مهندس أمريكي يُدعى فرانك لويس ، الذي توقف في دنفر في طريقه إلى سان فرانسيسكو ، من المقرر فأنه في طريقه لهدم سور الصين العظيم ، وقالوا أن لويس يتفاوض مع الحكومة الصينية لهدم جزء من الجدار واستخدام الحجر لبناء سور جديد.
That night, the Stevens proposed to invent a strong and coherent lie that would arouse the interest of public opinion around the world, and they decided to invent a lie about a far country, China. To San Francisco, he's slated to demolish the Great Wall of China, and they say Louis is negotiating with the Chinese government to demolish part of the wall and use the stone to build a new wall.
نُشرت القصة في 25 يونيو 1899م ، ولكن لأسباب غير معروفة ، لم تنشر الصحف القصة بعنوان صريح في الصفحة الأولى ، لكنها نشرته وسط الصفحات الوسطى والصفحة الخلفية ، ولم تنشر صحيفة روكي ماونتن نيوز الخبر على الإطلاق ، بالرغم من أن مراسلها كان جزءًا من العصابة ، وفي غضون أيام قليلة ، أخذت عدة صحف أخرى في أنحاء البلاد القصة وكتبتها بطريقتها الخاصة ، وزعم أحدهم أن طوب الجدار سيستخدم لبناء السدود حول نهر يانغتسي ، وزعم أخر أنه تحدث إلى مسئول صيني وأكد القصة ولكن الجريدة الوحيدة التي تساءلت هي النيويورك تايم.
The story was published on June 25, 1899 AD, but for unknown reasons, the newspapers did not publish the story with an explicit title on the front page, but it was published in the middle and back pages, and the Rocky Mountain News never published the news, although its reporter was part of the gang, and in Within a few days, several other newspapers across the country took the story and wrote it their own way, one claimed that the bricks of the wall would be used to build dams around the Yangtze River, another claimed that he had spoken to a Chinese official and confirmed the story but the only newspaper that questioned was The New York Time.
ظل الأمر كذلك لمدة أربعين عام حتى اعترف أحد المحررين بفعلته وأعطى هاري لي ويلر لقصة خدعة سور الصين العظيم لمسة جديدة في مقال نشره في عام 1939م ، حيث بالغ كثيرًا في الحكاية وخلق أساسًا لخدعة أخرى، وزعم أن القصة وصلت إلى الصين وأغضبت الجماهير لدرجة أنها أشعلت ثورة الملاكمين ، وهي انتفاضة مناهضة للأجانب ومناهضة للاستعمار والمسيحية في الصين أودت بحياة 32000 من المسيحيين الصينيين ومئات من المبشرين الغربيين ، وكانت خدعة ويلبر قصيرة الأجل ، فبعد سبعة عشر عامًا فقط ، ظهر الحقيقة في كتاب (خدعة كبيرة من كل العصور) الذي نُشر عام 1956م.
It was like this for forty years until one of the editors admitted it and Harry Lee Wheeler gave the story of the Great Wall hoax a new twist in an article he published in 1939 AD, where he greatly exaggerated the story and created the basis for another hoax, and claimed that the story reached China and angered the masses so much that it ignited The Boxer Rebellion, an anti-foreign, anti-colonial and anti-Christian uprising in China that claimed the lives of 32,000 Chinese Christians and hundreds of Western missionaries, Wilbur's hoax was short-lived, only seventeen years later, the truth appeared in the book (The Great Hoax of All Time) published in 1956 AD .

الان وبعد ان اكملت قراءة الدرس .. حان الوقت لتختبر نفسك فيما تعلمت

اختبر نفسك في هذا الدرس

شارك هذه الصفحة وانفع الناس فالدال على الخير كفاعله

اهم عشر دورس لتعلم اللغة الانجليزية للمبتدئين

حمل تطبيق موقعنا تعلم اللغة الانجليزية مجانا

عزيزي الزائر الكريم ... انصحك بشدة لتحميل تطبيق تعلم اللغة الانجليزية للهواتف الذكية لكي تختصر الوقت والجهد وتتعلم بطريقة احترافية

التطبيق مجاني مئة بالمئة ويعمل بدون انترنت وهو شامل حيث يبدء معك من الاحرف الانجليزية ويوفر لك نطق الكلمات والامثلة والعديد من الاختبارات. جربه فلن تخسر شيء

شارك هذه الصفحة وانفع الناس فالدال على الخير كفاعله


جميع الحقوق محفوظة © 2009 - 2021 لموقعنا تعلم اللغة الانجليزية ولا يسمح بالنقل او النسخ الا بموافقة خطية من ادارة الموقع