تعلم اللغة الانجليزية تعلم اللغة الفرنسية تعلم اللغة التركية تعلم اللغة الالمانية تعلم اللغة الاسبانية اتصل بنا
learnenglish.nu

تعلم اللغة الانجليزية   »   تعلم الانجليزية   »  

تعبير بالانجليزي عن اكتشاف طبقة الثيرموسفير

Essay About The Discovery Of The Thermosphere

تعبير بالانجليزي عن اكتشاف طبقة الثيرموسفير
بدأت الأبحاث حول الغلاف الجوي في العالم القديم فقد حاول الفيلسوف الإغريقي إيميدبيدوكليس في القرن الخامس شرح العناصر المختلفة (الأرض والهواء والنار والماء) ولمعرفة تشكيل الأرض والمحيطات والشمس والقمر والغلاف الجوي.
Research on the atmosphere began in the ancient world. In the fifth century, the Greek philosopher Imidocles tried to explain the different elements (earth, air, fire and water) and to know the formation of the earth, oceans, sun, moon and atmosphere.
إن الغلاف الحراري الذي يعني (المجال الحراري) هو الطبقة الخارجية للغلاف الجوي ، حيث يتم فصله عن الغلاف السمعي بواسطة الثرموسفير ، يرتفع المتكور الحراري فوق سطح البحر إلى ارتفاع 500 كم، والغلاف الحراري هو الأكبر من جميع طبقات الغلاف الجوي للأرض .


The thermosphere, which means (thermal field) is the outer layer of the atmosphere, where it is separated from the acoustic atmosphere by the thermosphere. The thermosphere rises above sea surface to a height of 500 km, and the thermosphere is the largest of all layers of the Earth's atmosphere.
تمتلك محطة الفضاء الدولية مداراً ثابتاً في وسط الغلاف الحراري ، يتراوح بين 200 و 240 ميل ، وتتلقى الجزيئات القليلة الموجودة في الغلاف الحراري بكميات هائلة من الطاقة الشمسية ، مما يؤدي إلى دفء الطبقة بسبب درجات الحرارة العالية، ويحتوي الجزء السفلي من الغلاف الحراري من 80 إلى 550 كم فوق سطح الأرض ، على طبقة الأيونوسفير ، أبعد من الأيونوسفير وربما يمتد إلى 10،000 كم هو الغلاف الخارجي والذي يندمج تدريجياً في الفضاء.


The International Space Station has a fixed orbit in the center of the thermosphere, between 200 and 240 miles, and the few molecules in the thermosphere receive huge amounts of solar energy, which leads to the warming of the layer due to high temperatures, and the lower part of the thermosphere contains from 80 to 550 km above the Earth's surface, on the ionosphere, farther from the ionosphere and perhaps extending to 10,000 km is the exosphere which gradually merges into space.
في القرن السابع عشر ، أراد جاليليو فهم عنصر الهواء ، وكان قادراً على إظهار أن له وزن وليس مجرد مساحة فارغة ، واخترع جاليليو أيضا ميزان الحرارة ، باستخدام هذا الجهاز ومقياس إيفانجيليستا توريتشيلي ، كان من الممكن قياس درجة حرارة الهواء السطحي والضغط لأول مرة.


In the 17th century, Galileo wanted to understand the element of air, and was able to show that it had weight and not just empty space. Galileo also invented the thermometer. Using this device and the Evangelista Torricelli scale, it was possible to measure surface air temperature and pressure for the first time.
في القرن الثامن عشر أخذت الطائرات الورقية وبالونات هذه الآلات أعلى في الغلاف الجوي ، لتسجل بداية علم الغلاف الجوي ، وتم استخدام البيانات التي تم جمعها من هذه القياسات لشرح وتوقع أنماط الطقس على الأرض ، وكما بدؤوا في إطلاع العلماء على الطبقات المختلفة من الغلاف الجوي ، والاختلافات ودرجة الحرارة والكثافة التي تتميز بها مستويات الغلاف الجوي.
In the eighteenth century, kites and balloons of these machines took higher in the atmosphere, to record the beginning of atmospheric science, and the data collected from these measurements were used to explain and predict weather patterns on Earth, and they also began to inform scientists about the different layers of the atmosphere, and the differences The temperature and density of the atmosphere.
في أوائل القرن العشرين ، كشف المسبار اللاسلكي ، وهو منطاد قادر على الوصول إلى الارتفاعات العالية ، على حدوث تغير كبير في درجات الحرارة التي تبدأ على ارتفاع 18 كيلومتراً فوق سطح الأرض ، وهذا الاكتشاف قاد الباحثين إلى وصف تقسيمات الغلاف الجوي وفقا لدرجة الحرارة ، مشيراً إلى انخفاض درجة الحرارة في كل طبقة متتالية ، وحدد عالم واحد هو Leon Teisserenc de Bort طبقتين ، والتروبوسفير وستراتوسفير ، وفي وقت لاحق ، تم التعرف على الطبقات الخارجية من الغلاف الجوي والغلاف الحراري.
In the early twentieth century, the radio probe, a balloon capable of reaching high altitudes, revealed a significant change in temperatures that begins at an altitude of 18 kilometers above the surface of the earth, and this discovery led researchers to describe the divisions of the atmosphere according to temperature, indicating The temperature decreases in each successive layer, and one scientist, Leon Teisserenc de Bort, identified two layers, the troposphere and stratosphere, and later, the outer layers of the atmosphere and thermosphere were identified.
في القرن الثامن عشر ، اكتشف العالم الروسي ميخائيل فاسيليفيتش لومونوسوف Mikhail Vasilyevich Lomonosov أن الغلاف الجوي لمدينة فينوشا يشبه إلى حد كبير كوكب الأرض ، ولاحظ لومونوسوف في عام 1761م عبور كوكب الزهرة ، وهو حدث نادر يمر فيه الكوكب مباشرة أمام الشمس ، وأراد لومونوسوف أن يحسب قطر كوكب الزهرة لكنه لاحظ أن حافة الكوكب بدت غامضة وغير مميزة ، وأدرك وجود هالة من الغيوم تدور حول الكوكب ، على غرار الغلاف الجوي للأرض.
In the eighteenth century, the Russian scientist Mikhail Vasilyevich Lomonosov discovered that the atmosphere of Vinusha is very similar to the planet Earth, and Lomonosov observed in 1761 AD the transit of Venus, a rare event in which the planet passes directly in front of the sun, and Lomonosov wanted to calculate the diameter Venus, but he noticed that the edge of the planet seemed vague and undistinguished, and he realized that there was a halo of clouds circling the planet, similar to the atmosphere of the Earth.
في 1850م ابتكر جون تيندال John Tyndall تكنولوجيا thermopile ، والتي سمحت له لقياس القوى الامتصاصية للغازات الجوية ، ومن خلال هذه القياسات كان قادراً على شرح الأشعة تحت الحمراء وتأكيد أن الغلاف الجوي للأرض له تأثير الدفيئة ، وتم تحديد المكونات الكيميائية الفريدة للغازات التي تشكل الغلاف الجوي بواسطة علماء مثل جون دالتون في أوائل القرن التاسع عشر .
In 1850 John Tyndall invented the thermopile technology, which allowed him to measure the absorption forces of atmospheric gases, and through these measurements he was able to explain infrared radiation and confirm that the Earth's atmosphere has a greenhouse effect, and the unique chemical components of the gases that make up the atmosphere were identified by Scholars such as John Dalton in the early nineteenth century.
قدمت البحوث الحديثة الخاصة بالغلاف الجوي مع استكشاف الصواريخ ، وتم إطلاق أول مسبار صواريخ في الغلاف الجوي العلوي في أواخر الأربعينيات ، وحدث إطلاق سبوتنيك ، أول قمر صناعي يدور حول الأرض في عام 1957م ، ومع تقدم تكنولوجي آخر مثل التصوير بالأقمار الصناعية ، تمكن علماء الغلاف الجوي الذين يعملون منذ السبعينات من إجراء حسابات أكثر دقة للغازات في الغلاف الحراري ، وكان تكوين هذه الطبقة من الغلاف الجوي وسلوك الثرموسفير الموضوع الرئيسية للبحث العلمي في هذه الفترة .
Modern research on the atmosphere provided with missile exploration, and the first rocket probe was launched into the upper atmosphere in the late 1940s, and the launch of Sputnik, the first satellite orbiting the Earth, took place in 1957 AD, and with other technological advances such as satellite imaging, atmospheric scientists were able to Who have been working since the seventies to make more accurate calculations of gases in the thermosphere, and the composition of this layer of the atmosphere and the behavior of the thermosphere was the main topic of scientific research in this period.

الان وبعد ان اكملت قراءة الدرس .. حان الوقت لتختبر نفسك فيما تعلمت

اختبر نفسك في هذا الدرس

شارك هذه الصفحة وانفع الناس فالدال على الخير كفاعله

اهم عشر دورس لتعلم اللغة الانجليزية للمبتدئين

حمل تطبيق موقعنا تعلم اللغة الانجليزية مجانا

عزيزي الزائر الكريم ... انصحك بشدة لتحميل تطبيق تعلم اللغة الانجليزية للهواتف الذكية لكي تختصر الوقت والجهد وتتعلم بطريقة احترافية

التطبيق مجاني مئة بالمئة ويعمل بدون انترنت وهو شامل حيث يبدء معك من الاحرف الانجليزية ويوفر لك نطق الكلمات والامثلة والعديد من الاختبارات. جربه فلن تخسر شيء

شارك هذه الصفحة وانفع الناس فالدال على الخير كفاعله


جميع الحقوق محفوظة © 2009 - 2021 لموقعنا تعلم اللغة الانجليزية ولا يسمح بالنقل او النسخ الا بموافقة خطية من ادارة الموقع