تعلم اللغة الانجليزية تعلم اللغة الفرنسية تعلم اللغة التركية تعلم اللغة الالمانية تعلم اللغة الاسبانية اتصل بنا
learnenglish.nu

تعلم اللغة الانجليزية   »   تعلم الانجليزية   »  

قصة عالمة الأحياء راشيل كارسون بالانجليزي

The Story Of Biologist Rachel Carson

قصة عالمة الأحياء راشيل كارسون بالانجليزي
كانت راشيل كارسون (1907م – 1964م) عالمة بيئية وعالمة أحياء كتبت على نطاق واسع عن تأثير السلوك البشري على كوكب الأرض، كان عملها الأساسي (الربيع الصامت) في العام 1962م مؤثراً في إثارة القضايا البيئية والتشكيك في اتجاه التقدم العلمي البشري، يُنظر إلى عملها باعتباره كتابًا مؤسسًا للحركة البيئية الحديثة.
Rachel Carson (1907 AD - 1964 AD) was an environmental scientist and biologist who wrote extensively on the impact of human behavior on the planet. Her primary work (Silent Spring) in 1962 was influential in raising environmental issues and questioning the direction of human scientific progress. A founding book of the modern environmental movement.


ولدت كارسون في 27 مايو لعام 1907م في مزرعة عائلتها في سبرينجديل، بنسلفانيا ، بالقرب من مدينة بيتسبرغ الصناعية، عندما كانت طفلة كانت تتمتع بقضاء الوقت في الطبيعة واستكشاف مزرعة أسرتها ، وعندما كبرت أدركت زيادة التصنيع في المنطقة فيمكن أن ترى دخانًا يتصاعد من المصانع المجاورة ، وأصبحت تدرك تكلفة هذا التلوث الصناعي وكيف أثرت على الحياة في المنطقة المحلية.
Carson was born on May 27, 1907, on her family's farm in Springdale, Pennsylvania, near the industrial city of Pittsburgh, when she was a child who enjoyed spending time in nature and exploring her family's farm. She became aware of the cost of this industrial pollution and how it affected life in the local area.


منذ سن مبكرة كانت لديها اعتقاد قوي بأنها ستصبح كاتبة، في عمر 11 عام فازت بالجائزة الأولى لمقال نُشر في مجلة سانت نيكولاس، تخرجت كارسون من كلية بنسلفانيا للنساء عام 1929م ودرست علم الأحياء ، وفي عام 1932م ، أكملت درجة الماجستير في علم الحيوان في جامعة جون هوبكنز وكانت أطروحتها: (تطور خلال الحياة الجنينية والمراحل اليرقية من سمك السلور)، وأعربت عن أملها في مواصلة دراستها والحصول على درجة الدكتوراه.
From an early age she had a strong belief that she would become a writer, at the age of 11 years she won the first prize for an article published in Saint Nicholas Magazine, Carson graduated from Pennsylvania College for Women in 1929 and studied biology, and in 1932, she completed a master's degree in zoology at John's University Hopkins and her thesis were: (Evolution during the embryonic life and the larval stages of catfish), and she hoped to continue her studies and obtain a PhD.


لكن وضع عائلتها المالي في فترة الكساد الكبير أضطرها إلى البحث عن وظيفة تدريس بدوام كامل بجانب رعاية أمها المريضة . العمل والحياة : في العام 1935م ، حصلت كارسون على منصب في مكتب الولايات المتحدة للثروة السمكية ، وقدمت محاضرات إذاعية تربوية حول الحياة البحرية والمائية ، واستقبلتها الإذاعة استقبالًا جيدًا حيث تمكنت من شرح المشكلات بطريقة مثيرة للاهتمام ومفهومة ، وأدى هذا إلى المزيد من فرص العمل ، وتمت ترقيتها إلى منصب متفرغ في عالم الأحياء المائية لمصلحة مصايد الأسماك بالولايات المتحدة.
But her family's financial situation during the Great Depression forced her to search for a full-time teaching job as well as caring for her ailing mother. Work and life: In the year 1935 AD, Carson obtained a position in the United States Bureau of Fisheries, and gave educational radio lectures about marine and aquatic life, and the radio received her well as she was able to explain the problems in an interesting and understandable way, and this led to more job opportunities. Promoted to a full-time position as a marine biologist for the United States Fisheries Service.
كانت كارسون مسئولة عن إنتاج بيانات عن مجموعات الصيد ، ولكن في أوقات فراغها ، كانت تكتب قصصًا عن الحياة البحرية والرحلات البحرية على طول قاع البحر ، وتم منح كارسون عقدًا من سيمون وشوستر لكتابة كتاب يصور هذه التضاريس غير المألوفة ، وفي عام 1941م، نشرت كتاب (تحت ريح البحر ) كما كان لديها العديد من المقالات المنشورة في العديد من المجلات والصحف احتفظت بها خدمة الأسماك والحياة البرية في الولايات المتحدة للعمل بعد الحرب ولكنها مثقلة بالمهام الإدارية.
Carson was responsible for producing data on fishing groups, but in her spare time she wrote stories about marine life and cruises along the sea floor, and Carson was awarded a contract by Simon and Schuster to write a book depicting this unfamiliar terrain, and in 1941, she published a book ( Under the Sea Wind) as she had many articles published in various magazines and newspapers was kept by the United States Fish and Wildlife Service to operate after the war but is burdened with administrative duties.
بعد النجاح في نشر كتاب (البحر حولنا) عام 1951م تمكنت من ترك وظيفة الخدمة المدنية في عام 1952م . كان كتاب البحر من حولنا يصور تاريخ حياة المحيط ، تم نشره من قبل مطبعة جامعة أكسفورد ، لقد حقق نجاحًا كبيرًا وقت النشر وتم تحويله إلى فيلم وثائقي ، حصل الفيلم على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي عام 1953م.
After successfully publishing the book (The Sea Around Us) in 1951, I was able to leave my civil service job in 1952. The book The Sea Around Us depicts the history of ocean life, published by Oxford University Press, it was a great success at the time of publication and was converted into a documentary, the film won the Academy Award for Best Documentary in 1953 AD.
لكن كارسون كانت غير راضية للغاية عن السيناريو العلمي الزائف وطبيعة الفيلم، وتحولت نثراتها الشعرية على المحيط إلى ثلاثية مجلدات وهما (حافة البحر) في العام 1955م . في هذه المجلدات قدمت كارسون سيرة قاهرة للمحيط والتفاعل بين الحيوانات والنظم الإيكولوجية المختلفة ، بالإضافة إلى شرح بيولوجيا المحيط ، فقد احتوت أيضًا على رؤية لحماية المحيطات والنظم البيئية من خلال التعليم العام.
But Carson was very dissatisfied with the pseudo-scientific scenario and the nature of the film, and her poetry prose on the ocean turned into three volumes (The Edge of the Sea) in 1955. In these volumes, Carson provided a compelling biography of the ocean and the interaction between different animals and ecosystems, in addition to explaining the biology of the ocean, it also contained a vision of protecting oceans and ecosystems through public education.
كما أنها كتب مقالات أخرى لتشجيع الاهتمام بالعالم الطبيعي، وكانت كارسون تعتقد اعتقادًا عظيمًا بالاهتمام بالطفل وتنمية ذاكرته ، وشملت مقالات مهمة (مساعدة طفلك على أن يتساءل) عام 1956 و (شاطئنا المتغير باستمرار) عام 1957م . طوال حياتها ، ظلت كارسون وحيدة على الرغم من أنه في عام 1957م توفي أحد أخوتها ، تاركا ابنه اليتيم البالغ من العمر خمس سنوات – روجر كريستي ، وتبنت كارسون الصبي في عام 1957م.
She also wrote other articles to encourage interest in the natural world, and Carson believed greatly in caring for the child and developing his memory, and included important articles (Helping Your Child to Wonder) in 1956 and (Our Ever-Changing Beach) in 1957 AD. Throughout her life, Carson has remained alone although in 1957 one of her brothers passed away, leaving his five-year-old orphan son - Roger Christie, and Carson adopting the boy in 1957AD.
انتقلت إلى سيلفر سبرينغ بولاية ماريلاند لرعاية ابن أخيها . كانت كارسون صديقة مقربة جداً لـ (دوروثي فريمان)، التي التقت بها في عام 1953م وشاركت صداقة كتابية واسعة النطاق ، وأعربت كارسون عن تقديرها لمصالحهم المشتركة ودعم فريمان لعملها . في فترات ما بعد الحرب ، انتقلت إلى موضوع الحفاظ على البيئة ، وانضمت إلى مجموعات الحفظ وبدأت في استكشاف تأثير التنمية الاقتصادية على البيئة.
She moved to Silver Spring, Maryland to take care of her nephew. Carson was a very close friend of (Dorothy Freeman), whom she met in 1953 and shared a broad writing friendship, Carson appreciating their common interests and Freeman's support for her work. In the postwar periods, she moved to the topic of environmental conservation, joined conservation groups and began to explore the impact of economic development on the environment.
شهدت فترة أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين الزيادة السريعة في استخدام المبيدات الحشرية ، مثل الـ دي دي تي ، وكانت وزارة الزراعة الأمريكية تشجع بنشاط رش المواد الكيميائية على نطاق واسع للقضاء على الآفات مثل النمل و النار – على الرغم من وجود القليل من الاختبارات للاستخدام المدني، أمضت كارسون وقتاً طويلاً في البحث عن نتائج برنامج رش المبيدات الجديد هذا ، وجمعت أدلة حول مخاطر استخدام الـ دي.دي.تي.
The 1940's and 1950's saw the rapid increase in the use of pesticides, such as DDT, and the USDT was actively promoting large-scale spraying of chemicals to eliminate pests like ants and fire - although there were few tests for civilian use, she spent Carson spent a long time researching the results of this new pesticide spraying program, and gathering evidence about the dangers of DDT use.
كانت كارسون على اتصال وثيق مع المجتمع العلمي وقدمت أدلة كبيرة من الدكتور (إهرنفريد فايفر) الذي ترأس مجموعة من بستاني السوق العضوية ، كما أصبحت على علم بالضغط القوي لممثلي الصناعة الكيماوية ، الذين كانوا يتمتعون بالموارد الكافية لإنكار أي ضرر محتمل ناتج عن الإنتاج الكيميائي . من هذا البحث ، كتبت كارسون كتابًا هو (الربيع الصامت) استهدف بشكل مباشر قضية مبيدات الآفات ، مثل الـ دي دي تي.
Carson was in close contact with the scientific community and provided substantial evidence from Dr. (Ehrenfried Pfeiffer) who headed a group of organic market gardeners. She also became aware of the strong lobbying of representatives of the chemical industry, who were well resourced to deny any potential harm from chemical production. From this research, Carson wrote a book, Silent Spring, that directly targeted the issue of pesticides, such as DDT.
أثارت قضايا أوسع مثل تحدي الرأي الأرثوذكسي بأن التقدم العلمي والاقتصادي كان دائمًا أمرًا جيدًا ، حولت كارسون هذا الرأي على النقيض مما يوحي بأن تجاهلنا للبيئة يجعلنا نتجه نحو مستقبل بائس ، حيث سيعاني الإنسان من الانسجام مع الكوكب والبيئة مستقبلًا . كما كانت كارسون تنتقد الصناعة الكيميائية ونهجها ، كما كانت تنتقد الوكالات الحكومية ، التي أبدت استعدادًا كبيرًا للوقوف إلى جانب شركات الكيماويات.
Raising broader issues such as challenging the orthodox view that scientific and economic progress has always been a good thing, Carson has turned this view in contrast, suggesting that our disregard for the environment causes us to head towards a miserable future, where man will experience harmony with the planet and the environment in the future. Carson has also been critical of the chemical industry and its approach, as well as government agencies, which have shown a strong willingness to stand by the chemical companies.
تم تسلسل الكتاب في نيويورك عام 1962م وتم اختياره كـ (كتاب الشهر) لشهر أكتوبر ، مع مراجعات مواتية في صحيفة نيويورك تايمز ، أصبح الكتاب بارزًا – الأمر الذي زاد من حدة الفضيحة بشأن مادة الثاليدومايد الكيميائية وعلاقتها بالعيوب الخلقية، عند النشر لم تستجيب الصناعة الكيميائية بالتوقف عن استخدام مبيدات الآفات ، هددوا بمقاضاتها وكان هناك انتقاد لشخصية كارسون.
The book was serialized in New York in 1962 and was chosen as (Book of the Month) for October, with favorable reviews in the New York Times, the book became prominent - which intensified the scandal about the chemical thalidomide and its relationship to birth defects. About the use of pesticides, they threatened to sue her and there was criticism of Carson's character.
ومع ذلك أدت الحملة إلى نتائج عكسية أكثر من أي شيء آخر رفعت من شأن المخاطر المحتملة لاستخدام مبيدات الآفات، وظهرت كارسون على شاشة تليفزيون سي بي إس الخاصة ، وقد تم استقبال هذا البرنامج بشكل جيد – مما ساعد على تأييد الرأي العام لكتابها، و تلقت كارسون العديد من دعوات التحدث بما في ذلك تقديم شهادة إلى اللجنة الفرعية في مجلس الشيوخ الأمريكي، ومع ذلك بشكل مأساوي في لحظة كونها في ذروة اليأس بالنسبة لها عانت من سرطان الثدي، وأُصيبت بالعلاج الكيماوي وأصبحت مريضة بفيروس تنفسي في أوائل عام 1964م.
Yet the campaign backfired more than anything else that raised the potential risks of pesticide use, and Carson appeared on CBS's private television screen, and the program was well received - helping to support public opinion for her book, and Carson received Numerous calls to speak, including testimony to the US Senate subcommittee, yet tragically in the moment of being at the height of despair for her, she suffered from breast cancer, contracted chemotherapy and became ill with a respiratory virus in early 1964.
بحلول فبراير / شباط ، أصيبت بفقر الدم ووصل سرطانها إلى كبدها ، وتوفيت من نوبة قلبية في 14 أبريل 1964م، كان كتاب (الربيع الصامت) نقطة تحول هامة للحركة البيئية والاستخدام غير المنتظم لمبيدات الآفات، بحلول عام 1972م ، نجح صندوق الدفاع عن البيئة في التخلص التدريجي من استخدام الـ دي.دي.تي، ولكن ، ربما ، الأهم من ذلك ، أنها أرست أساسًا لحركة الإيكولوجيا العميقة التي سعت إلى وضع مخاوف بيئية حول الملاءمة المادية قصيرة المدى ، وقد تم تبنيه بسهولة في الحركات الاجتماعية الجديدة في الستينيات ، والتي سعت إلى تحدي الأرثوذكسية القديمة ولتحل محلها نظرة أكثر شمولاً للتقدم البشري.
By February, she became anemic, and her cancer had reached her liver, and she died of a heart attack on April 14, 1964 A.D. The book (Silent Spring) was an important turning point for the environmental movement and the irregular use of pesticides. By 1972, the Environmental Defense Fund succeeded in getting rid of The gradual use of DDT, but, perhaps, most importantly, it laid the foundation for the deep ecology movement that sought to establish environmental concerns about short-term physical fitness, and was easily adopted in the new social movements of the 1960s, which sought to To challenge and replace ancient orthodoxy a more holistic view of human progress.

الان وبعد ان اكملت قراءة الدرس .. حان الوقت لتختبر نفسك فيما تعلمت

اختبر نفسك في هذا الدرس

شارك هذه الصفحة وانفع الناس فالدال على الخير كفاعله

اهم عشر دورس لتعلم اللغة الانجليزية للمبتدئين

حمل تطبيق موقعنا تعلم اللغة الانجليزية مجانا

عزيزي الزائر الكريم ... انصحك بشدة لتحميل تطبيق تعلم اللغة الانجليزية للهواتف الذكية لكي تختصر الوقت والجهد وتتعلم بطريقة احترافية

التطبيق مجاني مئة بالمئة ويعمل بدون انترنت وهو شامل حيث يبدء معك من الاحرف الانجليزية ويوفر لك نطق الكلمات والامثلة والعديد من الاختبارات. جربه فلن تخسر شيء

شارك هذه الصفحة وانفع الناس فالدال على الخير كفاعله


جميع الحقوق محفوظة © 2009 - 2021 لموقعنا تعلم اللغة الانجليزية ولا يسمح بالنقل او النسخ الا بموافقة خطية من ادارة الموقع