تعلم اللغة الانجليزية تعلم اللغة الفرنسية تعلم اللغة التركية تعلم اللغة الالمانية تعلم اللغة الاسبانية اتصل بنا
learnenglish.nu

تعلم اللغة الانجليزية   »   تعلم الانجليزية   »  

مقال عن قصر البارون بالانجليزي

Essay About Baron's Palace

مقال عن قصر البارون بالانجليزي
البارون إدوارد إمبان هو مهندس بلجيكي يعد نابغة في مجاله أعطاه رئيس بلجيكا لقب البارون نظراً لما قدمه من تصاميم هندسية غاية في الجمال لمشروع المترو وكان هذا الرجل مولع بالشرق وحضارات الشرق فقد سافر إلى الهند وانبهر بالحضارات هناك وبالتصاميم المعمارية لديهم وروعة التمثيل و اللوحات وعندما مرض البارون مرضاً شديداً فتطوع أطباء الهند لعلاجه وظل بها حتى تم شفائه تماماً فكان يحمل لهم الجميل والمعروف دائماً.


Baron Edward Empain is a Belgian engineer who is a master in his field. The President of Belgium gave him the title of Baron due to his beautiful engineering designs for the metro project. This man was fond of the East and the civilizations of the East. A severe disease, so Indian doctors volunteered to treat him and stayed there until he was completely cured, so he always carries the favor and the known for them.
وبعدها أتجه إلى القاهرة تلك المدينة التي سحرته بجمالها وعزم على العيش بها وإنه عندما يموت فسوف يدفن بترابها حتى لو كان خارج البلاد فعليهم أن يحضروا بجثمانه ويدفنوه في ترابها وعندما قرر الإستقرار في مصر فكان عليه أن يبني لنفسه مسكناً للعيش فيه ولكنه أراد أن يكون قصراً لم يُبنى له مثيل من قبل من ناحية الموقع و المعمار والألوان فأراد أن يبني تحفة معمارية وبالفعل قد كان.


Then I headed to Cairo, that city that charmed him with its beauty and determination to live in it, and that when he dies, he will be buried in its soil even if he is outside the country, so they have to bring his body and bury it in its soil. An analogue of it is built before in terms of location, architecture, and colors, so he wanted to build an architectural masterpiece, and indeed it was.
ذهب إلى صحراء القاهرة وفوق تلة هناك استقر البارون على مكان القصر فذلك هو المكان الذي يريده فهو مكان يرى القاهرة بأكملها وبعد ذلك فكر في المعمار كيف يكون البناء فهو أراد بناء تحفة معمارية نادرة، فذهب إلى فرنسا حيث معرض اللوحات وهناك وجد ضالته فقد وجد لوحة بها تصميم لقصر غاية في الجمال و الروعة وعزم على أن يكون قصره بهذا الشكل واشترى هذا التصميم من صاحبه وذهب به إلى القاهرة وهناك أعطى تلك التصميم إلى مجموعة من أشهر المهندسين الإيطاليين الموجودين في هذا الوقت وطلب منهم بناء تلك التحفة واستغرق بنائه حوالي ٥ سنوات فخرجت تحفة معمارية نادرة لأول مرة في صحراء القاهرة وقد بنى به برج يدور كل ساعة تلقائياً حتى يرى الجالس فيه جميع الجوانب حوله.


He went to the Cairo desert, and over a hill there, the Baron settled on the place of the palace. That is the place he wants, as it is a place that sees the whole of Cairo. Then he thought about the architecture, how the building would be. A design for a palace of great beauty and magnificence and he determined that his palace should be in this way and bought this design from its owner and went to Cairo and there he gave that design to a group of the most famous Italian engineers present at this time and asked them to build that masterpiece and it took about 5 years to build an architectural masterpiece It is rare for the first time in the desert of Cairo, when a tower was built with it that rotates every hour automatically until the person sitting in it sees all the sides around it.
وكانت ميزة هذا القصر أن الشمس تدخله في كل الأوقات ومن جميع الإتجاهات فحتى هذه اللحظة لم يكن هناك مشكلة ولكن ماحدث بعد ذلك يعد شيئاً غريباً فكان البارون لديه إعاقة في ساقه تجعله يعرج عند المشي ولا يستطيع المشي بشكل طبيعي وكانت أخته البارونة هيلانة تعيش معه في ذلك القصر فكان قد بنى لنفسه غرفة وسماها الغرفة الوردية وحرج على الجميع دخولها حتى ابنته وأخته ووضع بها مرآة بلجيكية إحدى التحف التي كانت تملأ القصر وحرم دخولها على الإطلاق.
The advantage of this palace was that the sun entered it at all times and from all directions, so until this moment there was no problem, but what happened after that was a strange thing. The palace had built a room for himself and called it the pink room, and everyone was embarrassed to enter it, even his daughter and sister, and he put a Belgian mirror in it, one of the antiques that filled the palace, and its entry was prohibited at all.
ولكن الفضول كان يسيطر على أخته فاستغلت وجوده في البرج المتحرك ذات ليلة ودخلت إلى تلك الغرفة الوردية ولم يمض وقت كبير حتى سمع البارون صوت صراخ عالي وتوقف بعدها حركة البرج وقيل أنه لم يتحرك مرة ثانية إلا بعد وفاة البارون وبعدها سافر إلى بلجيكا مرة أخرى وتوفى هناك وأُرسل جثمانه لكي يُدفن في كنيسة بازيليك في مصر التي تقع في نهاية ممر القصر كما أوصى البارون.
But curiosity was controlling his sister, so she took advantage of his presence in the moving tower one night and entered that pink room and it was not long before the baron heard a loud screaming sound and then stopped the movement of the tower and it was said that he did not move again until after the death of the baron, and then he traveled to Belgium again and died there His body was sent to be buried in the Basilica of Egypt, which is located at the end of the palace corridor, as recommended by the Baron.
ومن بعد هذه الليلة وبعد وفاة البارون أصبح سكان المناطق المجاورة يرون أشياء غريبة تحدث في هذا القصر فمنهم من رأى دخاناً يخرج من الغرفة الرئيسية ومنهم من سمع أصوات صراخ وتحريك للأثاث فأيقن الجميع أن الأرواح قد سكنت هذا القصر ورجح البعض أن السبب هو روح أخت البارون فهي عادت مرة أخرى ومنزعجة من البارون لتأخره عليها في انقاذهاا ومنهم من قال إن بعد وفاتها حضر البارون روحها لكي يعتذر لها عن تأخره وأن روحها هي من تفتعل كل هذا.
After this night and after the death of the baron, the residents of the surrounding areas began to see strange things happening in this palace. Some of them saw smoke coming out of the main room, and some of them heard the sounds of screaming and moving the furniture, so everyone was certain that the spirits inhabited this palace. She returned again and was disturbed by the baron for being late to her in saving her, and some of them said that after her death the baron had prepared her spirit to apologize to her for his delay and that it was her soul who was causing all this.
ولكن هناك رواية أخرى وهي الأكثر منطقية في كل هذا هو أن ذلك القصر كان مهجوراً فاتخذه بعض عبدة الشيطان المتواجدون بمصر كمقر لهم وهذا يفسر ماكان يراه الناس فهم من كانوا يوقدون الأنوار ويخرج الدخان من حفلات شوائهم الدائمة ويقضون الليل في عزف الموسيقى الصاخبة فهي تلك الأصوات التي سمعها السكان حتى عثرت الشرطة على مكانهم وتم القبض عليهم وبعدها لم تصدر من هذا القصر أشياء غريبة حتى تم إفتتاحه مرة أخرى في أيامنا تلك.

But there is another narration, which is the most logical in all of this, is that this palace was deserted, so some of the devil worshipers in Egypt took it as their headquarters, and this explains what people saw as they were lighting the lights and coming out of smoke from their permanent barbecue parties and spending the night playing loud music. They are those sounds that Residents heard it until the police found their location and they were arrested, and then strange things did not come from this palace until it was opened again in our days.

الان وبعد ان اكملت قراءة الدرس .. حان الوقت لتختبر نفسك فيما تعلمت

اختبر نفسك في هذا الدرس

شارك هذه الصفحة وانفع الناس فالدال على الخير كفاعله

اهم عشر دورس لتعلم اللغة الانجليزية للمبتدئين

حمل تطبيق موقعنا تعلم اللغة الانجليزية مجانا

عزيزي الزائر الكريم ... انصحك بشدة لتحميل تطبيق تعلم اللغة الانجليزية للهواتف الذكية لكي تختصر الوقت والجهد وتتعلم بطريقة احترافية

التطبيق مجاني مئة بالمئة ويعمل بدون انترنت وهو شامل حيث يبدء معك من الاحرف الانجليزية ويوفر لك نطق الكلمات والامثلة والعديد من الاختبارات. جربه فلن تخسر شيء

شارك هذه الصفحة وانفع الناس فالدال على الخير كفاعله


جميع الحقوق محفوظة © 2009 - 2021 لموقعنا تعلم اللغة الانجليزية ولا يسمح بالنقل او النسخ الا بموافقة خطية من ادارة الموقع